المميز

كلام جميل عن الفرح والسعادة

إنّ أهم الأمور التي نسعى لتحقيقها في هذه الحياة هي السعادة، فالسعادة تنبع من الداخل ولا تُكتسب، ونصنعها بأيدينا ونحاول قدر الإمكان مهما مررنا بظروف صعبة أن لا تؤثر علينا وأن ننظر لكل ما حولنا بنظرة إيجابية ومتفائلة، فبالعطاء والرضا والثقة والاعتماد على الله تكون السعادة، وهنا نستعرض أجمل الكلام الذي يبث الفرح والسرور عن الفرح والسعادة:

السعادة لا تهبط عليك من السماء .. بل أنتَ من يزرعها في الأرض. إذا أسعدت نفسك أسعدت من حولك.

مَن كان ينتظر الحصول على كل شيء ليصبح سعيداً، لن يحصل على السعادة في أي شيء.

الحياة باختصار شروق شمس وغروبها فما أجمل أن تجعل الشروق للبسمة والعمل والغروب للراحة والهدوء.

كن قنوعاً بما عندك تكن سعيداً.

إذا أفلت شمس يومك وحلّ الظلام، فلا تنسَى أن تشعل شمسك الداخلية.

أفضل حالات السعادة هي ما تنسجم مع عقلك وقلبك وجوارحك.

شيئان في حياتك لا ثالث لهما: إمّا أن تكون متفائلاً دوماً، وإمّا أن تكون متشائماً .. لك الخيار.

الوسائل الاخرى المؤدية الى السعادة

من طرق السّعادة الأخرى ما يلي:

فعل الأشياء المفضّلة: لا يُشترط للشّعور بالسّعادة القيام بالأمور المفضّلة يومياً، إنّما يكفي ذلك من فترة لأخرى.

الإيمان بالتّغيير: على الشّخص الذي يمرّ بظروف سيئة أن يؤمن بالتّغيير؛ فهو الشّيء الوحيد الذي يُمكن الاعتماد عليه؛ لذلك يُنصح بوضع خطط بديلة لاستخدامها عند الطّوارئ.

التّمتّع بالأمور البسيطة: يُمكن للإنسان أيضاً الوصول إلى السّعادة عن طريق التّفكير ببعض الأمور البسيطة؛ كالأشخاص الذين يُحبّهم والذّكريات التي تجمعه بهم.إقرأ المزيد على .

ماهو طريق السعادة

التّسامح إنّ القيام بالتّظلّم والشّكوى من شانه أن يؤثّر سلباً على الصحّتين الجسدية والنّفسية، وفقاً لما أشارت إليه الدّراسات، ويُشير الطّبيب الأمريكيّ مايكل مكولوغ وروبرت إمونز أستاذ علم النّفس في جامعة كاليفورنيا إلى أنّ تعزيز صفة التّسامح من شأنه التّقليل من الشّعور بالتّعاسة والاستياء

الرّضا هناك نوعان من النّاس: النّوع الأوّل هو الذي يتخّذ قراره بمجرّد مشاهدة الأمر المُطابق لمواصفاته أو معاييره وأفكاره؛ فمثلاً يختار أحدهم أحد الفنادق للنّزول به عند توفّر الصّفات التي يُريدها فيه، أمّا النّوع الآخر فهو الذي يتخذ أفضل قرار ممكن؛ فحتّى لو شاهد المنتج الذي يفي باحتياجاته كاملة، فإنه يلجأ لفحص جميع الخيارات المتاحة أولاً، ويُشار إلى أنّ الأشخاص من النّوع الأول يميلون لأن يكونوا أكثر سعادةً من غيرهم، أمّا الأشخاص من النّوع الثّاني فيحتاجون إلى المزيد من الوقت والجهد للوصول إلى القرار المطلوب، كما أنّهم غالباً ما يكونون أكثر قلقاً بشأن اختياراتهم.

السعادة في الاسلام

السّعادة في الإسلام لا تقتصرُ السّعادة في الإسلام على المعنى الماديّ منها فقط، وإنْ كانت الأسباب المادية عنصراً من عناصر السّعادة، بل ركّزت على الجانب المعنويّ لكونه أثراً يأتي من السّلوك الصحيح والقويم. تشملُ السّعادة في الإسلام مَرحلتين، هما:

السّعادة الدنيوية: أتى الإسلام بضَوابط وشرائع تكفلُ للإنسان سعادته في الدّنيا، لكنّه يُقرّ بأنّ الحياة الدّنيا ما هي إلا دربٌ للوصول للآخرة، وأن عليه أن يسعَى للعمل الصّالح في الدنيا للوُصول لسعادة الآخرة، فقد قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، وقال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا).

السعادة الأخرويّة: هي السّعادة التي تتّصف بالكمال والديمومة والخلود، وهي ما يجنيه المرء جراء عمله الصالح في حياته الدّنيا، وفيها يقولُ تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)، كما يقول تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ).

خطوات التفكير الايجابي

تحديد أهداف معينة لكل فعل، فكل فعل يجب أن يكون قائم على أهداف محددة، ومن المهم أن تكون هذه الأهداف إيجابية.

عليك اقناع نفسك بأنك مسؤول بشكل كامل عن أي عمل تقوم به.

إذا مررت بتجربة فاشلة، عليك أخذ العبرة منها، والاستفادة قدر الإمكان من خطواتها، فهي ستشكل لديك الخبرة وستجنبك السقوط في فجوة الفشل مرة أخرى، وعليك الحذر من السقوط في هفوة اليأس والندم.

الثقة بالقدرات، والحلم البسيط بالقدرة على تحقيق الأهداف. التواصل مع الأشخاص الذين يمتلكون تجارب كبيرة في الحياة، والتعلم منهم، وكذلك مع الأشخاص الإيجابيين وأصحاب الهمم العالية.

التخلص من الافكار السلبية

اكتب أفكارك السلبية المتعلقة بجوانب حياتك المختلفة، مثلاً جانب الصحة، المال، العلاقات الاجتماعية، الشخصية، بعد تحديدك لتلك الأفكار فإنك تكون قد قطعت منصف الطريق.

اكتب عكس كل تلك القناعات السلبية التي قمت بكتابتها سابقاً في ورقة أخرى.

مثال: أنا إنسان فاشل، عكسها: أنا إنسان ناجح… إلخ. مزّق ورقة القناعات السلبية أو احرقها حسب ما تجده مناسب، عليك بتكرار هذه الخطوة – كتابة المعتقدات السلبية ومن ثم التخلص منها- ريثما تشعر بأنك لم تعد مقتنعاً بتلك القناعات وأنها أصبحت من الماضي اقرأ ورقة المعتقدات الإيجابية بصوت مسموع وكرّرها بشكل يومي، لا سيّما قبل النوم لأن العقل الباطن يظل يكرر ما يتم التفكير به قبل النوم مباشرة.

توقف عن التذمر والشكوى وبأنك إنسان غير محظوظ، فكل ذلك سيؤدي لنتائج غير مرغوبة في واقعك.

ابتعد عن السلبيين الذين يكررون العبارات السلبية والمحبطة، أو على الأقل كن مقتنعاً في داخلك بأن تلك أفكار خاطئة ولا داعي للتفكير بها.

اسباب التفكير السلبي

التهكّم والانتقاد السلبي الذي قد يتعرّض له الشخص من الوسيط المحيط به.

ضعف الثقة بالنفس والخوف من الفشل في إتمام المهام الموكلة من قبل الآخرين.

إجراء المقارنة بين الشخص وغيره من الأشخاص المتفوقين فيشعر بإحباط لعدم وصوله نجاحات وإنجازات الآخرين.

النظرة التشاؤمية للأحداث والمواقف والتفسير السلبي لها.

المخاوف والشكوك مما يحمله المستقبل.

الاستماع للأغاني والأفلام الحزينة والانفعال العاطفي أثناء مشاهدتها أو استماعها.

التركيز على أحداث العالم السلبيّة من حروب وكوارث وأزمات.

التخلص من الافكار السلبية في العقل الباطن

أثبتت الدراسات أنّ الإنسان يفكّر يومياً بـ 60000 فكرة تقريباً، بعضها أفكار إيجابية والبعض الآخر أفكار سلبيّة تؤرّقه إذا ما دارت في خُلدِه وقتاً طويلاً أو حلّلها أكثر من اللازم، لذلك فقد ركّز علماء النفسس والتنمية البشرية على ضرورة التخلص من الأفكار السلبية والتفكير بما هو إيجابي عوضاً عنها ليتمكّن كلّ شخص من السير وفق الخطّة الحياتية التي يرسمها لذاته، وفي مقالنا هذا سنتحدّث عن تعريف التفكير السلبي وكيفية التخلّص من المعتقدات السلبية لتقود حياتك بالشكل الذي تريد.

التخلص من الطاقة السلبية

للسلبية أثراً كبيراً على حياة الفرد، فهي تحد من قدراته كما تؤثر على صحته سلباً، وحيث إنّ الأفكار السلبية موجودة دائماً في حياة الأفراد وهي تعرقل ظهور الإيجابية فيهم، فلا بد من التخلص من الطاقة السلبية وطردها، ومن طرق التخلص من الطاقة السلبية الآتي:

عدم وضع النفس بمكانة الاستحقاق، بمعنى أن يفكر الشخص أنه يستحق كل شيء في الحياة، وأنه مركز الكون، وأن على الجميع أن يقدموا له، ويلبوا احتياجاته ورغباته، بل عليه أن يكون شاكراً لكل الأمور التي يحصل عليها في الحياة وأن يتحوّل من الأنانية إلى التقدير.

تعلم الضحك، للضحك أثر كبير في التخلص من السلبية أو التقليل منها، فعلى المرء أن يتعلم الضحك على أخطائه، والمواقف التي يواجهها في حياته، وهذا ما يؤدي إلى اختلاف نظرته للأمور التي تحيط به، بحيث تتحول من السلبية إلى الإيجابية.

على المرء أن يتجنب العيش لنفسه فقط، بل عليه أن يقوم بفعل شيءٍ للآخرين، فهناك الكثير من الناس بحاجة للمساعدة، وإن مساعدتهم تعطي شعوراً بالقيمة، والتي تتحول بدورها إلى طاقةً إيجابية. تغيير التفكير، وذلك بتحويل التفكير السلبي وإعادة صياغته إلى فكرٍ إيجابي فعّال.

كيفية اكتساب الطاقة الايجابية

من الامور التي من شأنها اكساب الشخص الطاقة الايجابية:

تبسيط الحياة والحد من التحديات العاطفية.

التذكر دائما أن الغد أفضل، ولذلك على الشخص أن يبدأ يومه وهو يفكر في قرارة نفسه أن هذا اليوم أفضل من اليوم الذي سبقه. على الفرد أن يعلم أن جميع الأسر تعاني من وجود الخلافات والمشاكل، ولذلك عليه أن يعطي نفسه الوقت الكافي مع عائلته، كالجلوس على طاولة الطعام مع العائلة مثلاً.

الانضمام إلى المجموعات التي تقدم المساعدات الذاتية، وتطبق برامج مختلفة، وتعطي الدعم العاطفي للشخص، وتساعده على إعادة توجيه حياته.

قراءة الكتب لما لها من أثرٍ مفيد في بعث الطاقة الإيجابية في المرء. العمل مع الأشخاص المفضلين الذين يبثون الطاقة الإيجابية في الأفراد.

الطاقة الايجابية

الطاقة الإيجابية:

هي إحدى المصطلحات المستخدمة في علم النفس، ويُقصَد بها مجموعة الصفات المرغوبة التي يجب أن توجد في الشخص مثل التفاؤل، والعطاء، والتعاطف، والتهذيب، وغيرها، والشخص ذو الطاقة الإيجابية هو شخص مقبول ومستقر عاطفياً، كما أنّه شخص منفتح، ومحب للتجارب الجديدة، وهو شخص مقبل على الحياة أيضاً، وإن الوضع الطبيعي في حياة الأفراد أن يتصرف أي شخص سليم على فطرته، والمتمثلة في أن يكون إيجابياً، بحيث يكون في حياته نشيطاً ومنفتح العقل، كما يتعاطف مع الآخرين ويحن عليهم، وأن يكون مبتسماً، ويؤدي واجباته بنشاطٍ وتفاؤل، ولديه الطموح ليتقدم، ويواجه مشاكل الحياة ومصاعبها، كما ويختار الخطوات الصحيحة، والحلول المناسبة للتعامل معها، ويوازن بين مختلف جوانب حياته، وبذلك يستطيع التقدم في حياته وهذا التقدم يعطيه دافعاً ليستمر، ويعتبر طاقةً دافعةً أو طاقة إيجابية.